طالب مؤتمر أقيم، أمس، بتعليم السويس تحت عنوان ” الانحرافات السلوكية فى المراحل التعليمية الأسباب و العلاج ” بضرورة الاهتمام بنشر الثقافة الجنسية داخل المدارس من خلال أطباء متخصصين وضرورة إقناع الأبناء بتحقيق الطموحات بطرق مشروعة.
وأشار بيان من مديرية التربية والتعليم بالمحافظة أن المؤتمر خرج من 11 توصية من بينها احترام المحتوى الإعلامى لتقاليدنا و عاداتنا وإذكاء القدوة الحسنة لدى أبنائنا و اظهار نموذج الشخصية السوية وضرورة الأخذ بالتربية الدينية التى ترسخ الأخلاق و العقيدة وتفعيل لغة الحوار بين الآباء و الأبناء لحمايتهم من المؤثرات الخارجية وتربية الأبناء على الحياء من الله و الخوف منه و مراقبة النفس و محاسبتها وعدم منح الحرية المطلقة للأبناء فلابد من وجود رقابة على السلوك.
بالاضافة إلى توعية الأبناء بالبعد عن التطرف فى الأفكار و المعتقدات وحماية الأبناء من السلوكيات السلبية الغير أخلاقية بملاحظة تواجدهم عند دورات المياه و مراقبة تجاوز الوقت الطبيعى للتواجد فيها وتحسين و تدعيم الإشراف اليومى أثناء فترة الفسحة خاصة فى الأماكن المتطرفة من مساحة المدرسة.
حضر المؤتمر الذى أقيم داخل مدرسة التجارة المتقدمة عبد الحافظ وحيد وكيل وزارة التربية و التعليم بالسويس و الدكتور كمال بربرى وكيل وزارة الأوقاف بالسويس و سلمى الشاعر وكيل مديرية التربية و التعليم.
كما ناقش المؤتمر محورين هامين الأول طلاب المدارس بين الاضطراب و الانحراف و الثانى الانحرافات السلوكية فى المراحل التعليمية الأسباب و العلاج دراسة تربوية إجرائية قدمها توجيه التربية النفسية تحت إشراف فادية الصديق موجه عام التربية النفسية.
أكد الدكتور كمال البربرى مؤكدة لأراء كل المصلحين و الداعين إلى مجتمع يلتزم فيه أفراده بأداء واجباتهم قبل المطالبة بحقوقهم لافتاً إلى أهمية الدين فى حياة المجتمعات شريطة سلامة القنوات التى يتم من خلالها بث و تعليم صحيح الدين .
اخبار






0 التعليقات:
إرسال تعليق