رفض السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، ما يتردد عن أن غلق بعض السفارات الأجنبية في مصر، جاء كنوع من إختبار قوة الدبلوماسية المصرية، لتطويعها في مجالات بعينها، مؤكداً أنه ضد التصعيد بأي شكل.
وأضاف بيومي خلال مداخلة هاتفية على فضائية دريم2، مساء أمس الثلاثاء :” أن تصريحات السفير البريطاني كان بها قدر من المبالغة بشأن القلق من الأوضاع الأمنية، وكان ينبغي ألا يُقبل عليها قبل الرجوع إلى سُلطاته ” .
وشدّد بيومي، أن العلاقات الأوروبية المصرية جيدة جداً، ولم تشهد أي توترات، والدليل أن هناك توجيه من وزارتي الخارجية، والتعاون الدولي، بمعاودة عقد اللجان الفنية لمجلس العلاقات المصرية الأوروبية، بعد توقفها لمدة عامين، وذلك بناءاَ على طلب منهم، وسيتم عقدها في القاهرة، في النصف الثاني من يناير القادم، أو النصف الأول من فبراير.
وأكد مساعد وزير الخارجية الأسبق، أنه لا يوجد من يستطيع أن يضغط على مصر، خاصة في ظل إدارتها الحالية، فالكرامة الوطنية المصرية محفوظة، ولا يجب بأي حال التصعيد، بل يجب التعامل بدبلوماسية، وترك الأمر للجهات المختصة، سواء الرئاسة، أو وزارة الخارجية، أو الداخلية.
وأشار بيومي أن هناك أمر مضحك، حيث ذكر السفير البريطاني، أنه يشعر بالغيرة، لكون التعزيزات الأمنية لسفارة أمريكا أكبر من بريطانيا.
اخبار






0 التعليقات:
إرسال تعليق